محيي الدين الدرويش
449
اعراب القرآن الكريم وبيانه
البلاغة : الاستعارة المكنية في قوله « فإذا بلغت الحلقوم » كأنما الروح شيء مجسم يبلغ الحلقوم في حركة محسوسة . [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 88 إلى 96 ] فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 ) اللغة : ( فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ ) الروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح والريحان الرحمة والرزق كما في المختار وفي القاموس : « والريحان نبت طيب الرائحة أو كل نبت كذلك أو أطرافه أو ورقه والولد والرزق » . ( تَصْلِيَةُ ) احتراق . الإعراب : ( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ) كلام مستأنف مسوق للشروع في بيان حال المتوفى بعد الممات إثر بيان حاله عند الوفاة ، وأما حرف شرط