محيي الدين الدرويش
342
اعراب القرآن الكريم وبيانه
المضاف إليه النائب عن المضاف المحذوف أن يكون مصدرا مثل جئتك صلاة العصر أو قدوم الحاج فصلاة وقدوم مفعول فيهما منصوبان نصب ظرف الزمان لأنهما لما نابا عن الزمان عرضت لهما اسمية الزمان فانتصبا انتصابه والأصل وقت صلاة العصر ووقت قدوم الحاج ومنه وإدبار النجوم أي وقت غروبها ، ومن أقوالهم لا أكلمه القارظين والأصل مدة غيبة القارظين فحذف مدة وأنيب عنها غيبة ثم حذف غيبة وأنيب عنها القارظين ، وهو تثنية قارظ وهو الذي يحني القرظ بفتح القاف والراء وهو شيء يدبغ به . قال الجوهري في الصحاح : لا آتيك أو يئوب القارظ العنزي وهما قارظان كلاهما من عنزة خرجا في طلب القرظ فلم يرجعا وطالت غيبتهما .