محيي الدين الدرويش
306
اعراب القرآن الكريم وبيانه
اللغة : ( يَهْجَعُونَ ) الهجوع الفرار من النوم أي القليل منه ، وفي المختار : « الهجوع النوم ليلا وبابه خضع والهجعة : النومة الخفيفة ويقال أتيت فلانا بعد هجعة أي بعد نومة خفيفة من الليل » وقال الشاعر : قد حصت البيضة رأسي فما * أطعم نوما غير تهجاع أسعى على جل بني مالك * وكل امرئ في شأنه ساع والشعر لقيس الأسلت ، وحصت : أهلكت أو حلقت البيضة التي تلبس على الرأس في الحرب أي حلقت شعر رأسي من دوام لبسها للحرب ، وشبّه النوم بالمطعوم على طريق الاستعارة المكنية . الإعراب : ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) إن واسمها وفي جنات متعلقان بمحذوف خبرها وعيون عطف على جنات ( آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ