محيي الدين الدرويش
206
اعراب القرآن الكريم وبيانه
اللغة : ( آسِنٍ ) بالمدّ والقصر كضارب وحذر أي غير متغير بخلاف ماء الدنيا فيتغير بما يطرأ عليه من عوارض وفي المختار : « الآسن من الماء مثل الآجن وزنا ومعنى وقد أسن من باب ضرب ودخل وأسن فهو آسن من باب طرب لغة فيه » ويقال أسن الماء وأجن إذا تغير طعمه وريحه وأنشد ليزيد بن معاوية : لقد سقتني رضابا غير ذي أسن * كالمسك فتّ على ماء العناقيد ( عَسَلٍ ) نقلوا في العسل التذكير والتأنيث وجاء في القرآن على التذكير في قوله من عسل مصفى وفي المصباح « والعسل يذكّر ويؤنث وهو الأكثر ويصغّر على عسيلة على لغة التأنيث ذهابا إلى أنها قطعة من الجنس وطائفة منه » وفي المختار « العسل يذكّر ويؤنث يقال منه عسل الطعام أي عمله بالعسل وبابه ضرب ونصر وزنجبيل معسل أي معمول بالعسل والعاسل الذي يأخذ العسل من بيت النحل ، والنحل عسّالة » وفي الأساس « الدليل يعسل في المفازة وصفقت الرياح الماء فهو يعسل عسلانا وأنشد الأصمعي :