محيي الدين الدرويش

21

اعراب القرآن الكريم وبيانه

وقوله : لا يعجبن مضيما حسن بزته * وهل تروق دفينا جودة الكفن وقوله : وانا الذي اجتلب المنية طرفه * فمن المطالب والقتيل القاتل وقوله : وما كمد الحساد شيئا قصدته * ولكنه من يرحم البحر يغرق [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 45 إلى 49 ] أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ( 45 ) ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً ( 46 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً ( 47 ) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ( 48 ) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً ( 49 ) اللغة : ( سُباتاً ) : راحة للأبدان بقطع الأعمال وهو من السبت أي القطع سمي بذلك لقطع الأشغال فيه ، وفي المصباح : « والسبات وزان غراب النوم الثقيل وأصله الراحة يقال منه سبت يسبت من باب قتل » وفي