محيي الدين الدرويش

189

اعراب القرآن الكريم وبيانه

وهداهيد ، ويقولون أبصر من هدهد لأنهم يزعمون أنه يرى الماء تحت الأرض ، والهدهد أيضا كل ما يقرقر من الطير والحمام الكثير وستأتي قصته مع سليمان في باب الفوائد . ( فَمَكَثَ ) : بضم الكاف وفتحها والأول من باب قرب والثاني من باب نصر وفي القاموس وغيره : مكث يمكث من باب نصر مكثا ومكثا ومكوثا ومكثانا ومكّيثى ومكّيثاء بالمكان أقام ولبث فهو ماكث والاسم المكث والمكث ومكث يمكث من باب قرب مكاثة : لبث ورزن . ( سَبَإٍ ) : بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية في اليمن ذكرت في كتب العهد القديم وفي مؤلفات العرب واليونان والرومان كانت على جانب عظيم من الحضارة ، كان يتعاطى سكانها تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة . وقال الزمخشري في الكشاف : « سبأ قرئ بالصرف ومنعه وقد روي بسكون الباء ، وعن ابن كثير في رواية سبأ بالألف كقولهم ذهبوا أيدي سبا وهو سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، فمن جعله اسما للقبيلة لم يصرف ، ومن جعله اسما للحي أو الأدب الأكبر صرف قال : من سبأ الحاضرين مأرب إذ * يبنون من دون سيله العرما وقال : الواردون وتيم في ذرا سبأ * قد عض أعناقهم جلد الجواميس ثم سميت مدينة مأرب بسبإ وبينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث كما سميت معافر بمعافر بن أد ويحتمل أن يراد المدينة والقوم » .