محيي الدين الدرويش
27
اعراب القرآن الكريم وبيانه
بضمير نصب ولا بساكن نحو : « ولم أك بغيا » وكالآية التي نحن بصددها . ه - ومنها ، وهذه الخاصة تشاركها فيها أخواتها إلا ثلاثة ، أن تستعمل تامة أي مستغنية بمرفوعها نحو : « وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة » وقول أبي تمام : قد كان ما خفت أن يكونا * إنا إلى اللّه راجعونا ومعناها عندئذ حصل ، أما الثلاثة التي لزمت النقص فهي : فتئ وزال وليس . [ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 55 إلى 59 ] إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 55 ) الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ ( 56 ) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 57 ) وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ ( 58 ) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ ( 59 ) اللغة : ( تَثْقَفَنَّهُمْ ) : تصادفهم وتظفر بهم ، وفي المصباح : ثقفت الشيء