محيي الدين الدرويش

18

اعراب القرآن الكريم وبيانه

ووطئ عقبه أي مشى في أثره ، وسافر على عقب الشهر أي في آخره . الاعراب : ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ ) الظرف إذ منصوب باذكر محذوفا وجملة زين مضاف إليها ولهم متعلق بزين والشيطان فاعل وأعمالهم مفعول به . ( وَقالَ : لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ ) وقال عطف على زين ولا نافية للجنس وغالب اسمها مبني على الفتح ولكم خبرها ومن الناس حال من الضمير في لكم لتضمنه معنى الاستقرار . ( وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ ) الواو عاطفة للجملة التي في حيز القول ولذلك كسرت همزتها ، وإن واسمها وجار خبرها ولكم متعلق بجار لأنها بمعنى مجير ومعين وناصر لكم ، قيل أتاهم الشيطان في صورة سراقة بن مالك سيد ناحية كنانة . ( فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ ) الفاء عاطفة ولما ظرف بمعنى حين أو رابطة وتراءت الفئتان فعل وفاعل ونكص عطف على تراءت والجملة لا محل لها وعلى عقبيه حال أي هاربا . ( وَقالَ : إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ ) وقال عطف على نكص وان واسمها وخبرها ومنكم جار ومجرور متعلقان ببريء والجملة مقول القول . ( إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ ) إن واسمها وجملة أرى خبرها وما مفعول به وجملة لا ترون صلة والعائد محذوف . ( إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ) إن واسمها وجملة أخاف اللّه خبرها واللّه مبتدأ وشديد العقاب خبر والجملة عطف على ما في حيز القول . ( إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ) الظرف معمول اذكر أو نكص وجملة يقول المنافقون مضافة والذين عطف على المنافقون وفي قلوبهم خبر مقدم ومرض مبتدأ مؤخر والجملة صلة ( غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ ) الجملة مقول القول وهؤلاء