محيي الدين الدرويش
15
اعراب القرآن الكريم وبيانه
اللغة : ( رِيحُكُمْ ) الريح : الدولة شبهت في نفوذ أمرها وتمشيه بالريح وهبوبها فقيل : هبت رياح فلان إذا دالت له الدولة ونفذ أمره ، قال سليك بن سلكة : يا صاحبيّ ألا لا حيّ بالوادي * إلا عبيد مقود بين أذواد أتنظران قليلا ريث غفلتهم * أم تعدوان فإن الريح للعادي فقد استعار الشاعر الريح للدولة بجامع النفوذ والأمر النافذ من كل فهي من المجاز ، وإذا هبت رياحك فاغتنمها ، ورجل ساكن الريح : وقور ، وفي القاموس والمختار : ان الريح يطلق ويراد به : القوة ، والغلبة ، والرحمة ، والنصرة ، والدولة . ( البطر ) والأشر بفتحتين : الطغيان في النعمة بترك شكرها وجعلها وسيلة إلى ما لا يرضاه اللّه ، وقيل : معناهما الفخر بالنعمة ومقابلتها بالتكبر والخيلاء بها . ( الرئاء ) مصدر راءى كقاتل قتالا ، والأصل : رياء فالهمزة الأولى بدل من ياء هي عين الكلمة ، والثانية بدل من ياء هي لام الكلمة لأنها وقعت ظرفا بعد ألف زائدة . الاعراب : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا ) إذا حرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه وجملة لقيتم مضافة وفئة