محيي الدين الدرويش

7

اعراب القرآن الكريم وبيانه

عينه دمعا ، فهم هذا الأصل مع العادة في أمثاله ، وأما التعليل فلم يعهد فيه ذلك . [ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 85 إلى 86 ] فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 85 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 86 ) الاعراب : ( فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ) الفاء عاطفة ، وأثابهم فعل ومفعول به مقدم ، واللّه فاعل ، والجملة معطوفة على جملة قالوا آمنا ، وبما متعلقان بأثابهم ، وجملة قالوا صلة ، ونسق الثواب على قولهم : « آمنا » ، لأن القول إذا اقترن بالعمل المخلص فهو الايمان . وجنات مفعول به ثان لأثابهم ، لأنها تضمنت معنى الإعطاء ، وجملة تجري صفة لجنات ، ومن تحتها متعلقان بتجري ، والأنهار فاعل تجري ( خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ) خالدين حال من الضمير في : « أثابهم » ، وفيها متعلقان بخالدين ، والواو حالية أو استئنافية ، وذلك مبتدأ ، وجزاء المحسنين خبره ، والجملة نصب على الحال أو مستأنفة ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا ) الواو استئنافية ، والذين مبتدأ وجملة كفروا صلة ، وكذبوا عطف على كفروا ، ونسق التكذيب على الكفر لأن الكذب ضرب منه ، وبآياتنا متعلقان بكذبوا ( أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ) اسم الإشارة مبتدأ ، وأصحاب الجحيم خبر اسم الإشارة ، والجملة خبر الذين .