محيي الدين الدرويش
13
اعراب القرآن الكريم وبيانه
وما حب الديار شغفن قلبي * ولكن حب من سكن الديارا ومن التصوير الثاني قول الآخر : إنارة العقل مكسوف بطوع هوى * وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا فذكر « مكسوف » مع أنه خبر عن مؤنث وهو « إثارة » لأنها اكتسبت التذكير من إضافتها إلى العقل وهذا باب هام فتأمل . 2 - ( أصبح ) تستعمل لاتصاف الموصوف بصفة وقت الصباح ، وتستعمل بمعنى صار فلا يلحظ فيها وقت الصباح بل مطلق الانتقال والصيرورة من حال إلى حال ، قال الربيع بن ضبع : أصبحت لا أحمل السلاح ولا * أملك رأس البعير إن نفرا [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 104 إلى 105 ] وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 104 ) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 105 ) الاعراب : ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ) كلام معطوف على ما قبله من عطف الخاص على العام مسوق لبيان رأس الخيرات . والواو حرف