محيي الدين الدرويش
82
اعراب القرآن الكريم وبيانه
منادى مفرد علم مبني على الضم ( أَنْبِئْهُمْ ) فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ( بِأَسْمائِهِمْ ) في موضع المفعول الثاني ( فَلَمَّا ) الفاء عاطفة على جملة محذوفة والتقدير : فأنبأهم بأسمائهم فلما أنبأهم وحذفت الجملة لوضوح المعنى ولما ظرفية بمعنى حين أو رابطة متضمنة معنى الشرط على كل حال ( أَنْبَأَهُمْ ) الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها إن جعلت لما ظرفية أو معطوفة إن كانت للربط ( بِأَسْمائِهِمْ ) الجار والمجرور متعلقان بأنبأهم ( قالَ ) الجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ( أَ لَمْ ) الهمزة للاستفهام التقريري والهمزة إذا دخلت على النفي أفادت التقرير ولم حرف نفي وقلب وجزم ( أَقُلْ ) فعل مضارع مجزوم بلم وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره أنا ( لَكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بأقل ( إِنِّي ) ان واسمها ( أَعْلَمُ ) فعل مضارع مرفوع والجملة الفعلية خبر إن وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول ( غَيْبَ السَّماواتِ ) مفعول اعلم ( وَالْأَرْضِ ) عطف على السماوات ( وَأَعْلَمُ ) عطف على أعلم الأولى ( ما ) اسم موصول في محل نصب مفعول به ( تُبْدُونَ ) فعل مضارع مرفوع وجملة تبدون لا محل لها لأنها صلة ( وَما ) عطف على ما الأولى ( كُنْتُمْ ) كان واسمها ( تَكْتُمُونَ ) الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم . البلاغة : الطباق بين السماوات والأرض وبين تبدون وتكتمون . هذا وإن الطباق من الألفاظ التي خالفت مضمونها ولذلك سماه بعضهم التضاد والتكافؤ وهو الجمع بين معنيين متضادين ولا مناسبة بين معنى