محيي الدين الدرويش
501
اعراب القرآن الكريم وبيانه
فهو حارد وحردان ، وهي عامية فصيحة . وهكذا إلى آخر المادة حيث تنتهي إلى هذا التقرير العجيب . الإعراب : ( فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ ) الفاء عاطفة وتقبل فعل ماض والهاء مفعول به وربها فاعل والجار والمجرور متعلقان بتقبلها وحسن صفة ( وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً ) الواو عاطفة وأنبتها فعل وفاعل مستتر ومفعول به ونباتا مفعول مطلق وحسنا صفة ( وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا ) الواو عاطفة وكفل فعل ماض والهاء مفعول به أول وزكريا مفعول به ثان ، أي جعل زكريا كافلا لها وضامنا لمصالحها وفي قراءة تخفيف الفاء يكون زكريا هو الفاعل . وقد نسجت أساطير حول هذه الكفالة ، يرجع فيها إلى المطولات ( كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ ) كلما ظرف زمان تقدم إعرابه مرارا وهو متعلق بوجد لأنه جواب الشرط . وجملة دخل عليها في محل جر بإضافة الظرف إليها والمحراب مفعول به على السعة أو منصوب بنزع الخافض ( وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً ) الجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم وعندها ظرف متعلق بوجد ورزقا مفعول به وجملة الشرط استئنافية ( قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا ) الجملة مستأنفة ، وهذا أصلح ما قيل فيها رغم الاختلاف الشديد الذي لا طائل تحته . وقال فعل ماض والفاعل هو ويا حرف نداء ومريم منادى مفرد علم مبني على الضم وأنى اسم استفهام بمعنى كيف ، كأنه سؤال عن الكيفية ، أي : كيف تهيأ لك وصول هذا الرزق إليك ؟ قال الكميت : أنى ومن أين آبك الطرب * من حيث لا صبوة ولا طرب وقيل معناه هنا : : من أين . وعلى الحالين هو منصوب على الظرفية