محيي الدين الدرويش

491

اعراب القرآن الكريم وبيانه

وأو حرف عطف وتبدوه معطوف على تخفوا وجملة الشرط وجوابه الآتي في محل نصب مقول القول ( يَعْلَمْهُ اللَّهُ ) جواب الشرط والهاء مفعول به واللّه فاعل ( وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ) الواو استئنافية ويعلم فعل مضارع مرفوع وفاعله هو يعود على اللّه ، وإنما جيء به مستأنفا لا معطوفا لأن علم اللّه تعالى غير متوقف على شرط ، فهو من باب ذكر العام بعد الخاص . والأحسن أن يقدر مبتدأ محذوف فتكون جملة « يعلم » خبره والتقدير : وهو يعلم ، والجملة بعد الواو مستأنفة لا محل لها ، وما مفعول به وفي السماوات متعلقان بمحذوف صلة ما ، وما في الأرض عطف على « ما في السماوات » ( وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ وعلى كل شيء متعلقان بمحذوف بقدير وقدير خبر اللّه . [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 30 ] يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 30 ) اللغة : ( الأمد ) : الغاية والمنتهى ، والفرق بينه وبين الأبد أن الأمد مدة من الزمن محدودة ، وإن يكن الحدّ مجهولا ، أما الأبد فهو مدة من الزمن غير محدودة . الإعراب : ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً ) يوم ظرف متعلق تقديره :