محيي الدين الدرويش

424

اعراب القرآن الكريم وبيانه

غلام رماه اللّه بالحسن يافعا * له سيمياء لا تشق على البصر ( الإلحاف ) شدة الإلحاح في المسألة وفي الحديث : « من سأل وله أربعون درهما فقد ألحف » . الاعراب : ( لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف ، أي : صدقاتكم للفقراء ، والذين صفة للفقراء وجملة أحصروا في سبيل اللّه لا محل لها لأنها صلة الموصول والجار والمجرور متعلقان بأحصروا ( لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ ) الجملة في موضع نصب على الحال ، وجملة للفقراء مستأنفة مسوقة لتكون جوابا عن سؤال نشأ مما سبق كأنهم سألوا لما أمروا بالصدقات : لمن هي ؟ فقيل : إنها لهؤلاء . ولا نافية ويستطيعون فعل مضارع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو فاعل وضربا مفعول به وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بضربا ( يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ) الجملة حال ثانية للفقراء ويحسبهم فعل مضارع والهاء مفعول يحسب الأول ، والجاهل فاعل وأغنياء مفعول به ثان ومن التعفف جار ومجرور في موضع نصب على أنه مفعول لأجله ، وجرّ ب « من » لأنه فقد شرطا من أهم شروطه وهو اتحاد الفاعل ، ففاعل الحسبان هو الجاهل وفاعل التعفف هم الفقراء ( تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ ) الجملة حال ثالثة للفقراء وبسيماهم جار ومجرور متعلقان بتعرفهم ( لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً ) الجملة حال رابعة ولا نافية ويسألون فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والناس مفعول به وإلحافا يجوز فيه أن يعرب مفعولا مطلقا لفعل محذوف ، أي : يلحفون إلحافا ، أو مصدرا مؤولا في موضع الحال ، أي لا يسألون