محيي الدين الدرويش
366
اعراب القرآن الكريم وبيانه
القول ( قالُوا ) الجملة مستأنفة وقالوا فعل وفاعل ( وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) الواو عاطفة لمجرد ربط الكلام بما قبله ، وما اسم استفهام مبتدأ ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر وأن لا نقاتل في سبيل اللّه : المصدر المنسبك من أن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض والتقدير : وما لنا في ترك القتال ؟ ( وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا ) الواو حالية وقد حرف تحقيق وأخرجنا فعل ماض مبني للمجهول والضمير نائب فاعل ومن ديارنا متعلقان بأخرجنا ( وَأَبْنائِنا ) عطف على « ديارنا » ، ولا بد من تضمين فعل الإخراج معنى البعد ليصح العطف . والجملة في موضع نصب على الحال ( فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ ) الفاء استئنافية و « لما » حينية أو رابطة ، وكتب فعل ماض مبني للمجهول وعليهم جار ومجرور متعلقان بكتب ، والقتال نائب فاعل ( تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) جملة تولوا لا محل لها لأنها جواب « لما » وهي شرطية غير جازمة ، وتولوا فعل وفاعل وإلا أداة استثناء وقليلا مستثنى متصل لأنهم من جنس القوم ومنهم متعلقان بمحذوف صفة ل « قليلا » . ( وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ وعليم خبر وبالظالمين الجار والمجرور متعلقان بعليم .