محيي الدين الدرويش

365

اعراب القرآن الكريم وبيانه

حرف نفي وقلب وجزم ، و « تر » فعل مضارع مجزوم بلم والرؤية هنا قلبية مضمنة معنى العلم والانتهاء لتصح التعدية بإلى ، وقد تقدم نظيرها . والفاعل مستتر تقديره أنت وإلى الملأ متعلقان ب « تر » ، ومن بني إسرائيل متعلقان بمحذوف حال والجملة الفعلية استئنافية ( مِنْ بَعْدِ مُوسى ) متعلقان بمحذوف حال أي من بعد موته أيضا ( إِذْ قالُوا ) إذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالقصة المقدرة ، أي إلى قصة ملأ بني إسرائيل . ولما كانت الذوات لا يتعجب منها صار المعنى : ألم تر إلى ما جرى للملإ من بني إسرائيل من بعد موت موسى ، وجملة قالوا في محل جر بالإضافة ( لِنَبِيٍّ ) الجار والمجرور متعلقان بقالوا ( لَهُمُ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة . وهو يوشع صاحب قصة وقوف الشمس التي كانت مصدرا رائعا لافتنان الشعراء وسنوردها قريبا ( ابْعَثْ لَنا مَلِكاً ) الجملة مؤلفة من فعل الأمر والفاعل في محل نصب مقول القول ، ولنا متعلقان بابعث ، وملكا مفعول به أي قائدا ( نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب ، وفي سبيل اللّه متعلقان بنقاتل وجملة نقاتل عطف على ابعث ( قالَ ) فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو ، والجملة مستأنفة ( هَلْ عَسَيْتُمْ ) هل حرف استفهام للتقرير وعسيتم فعل ماض من أفعال الرجاء والتاء اسمها ( إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ ) إن شرطية وكتب فعل ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط وعليكم متعلقان بكتب ، والقتال نائب فاعل . وجواب الشرط محذوف تقديره : فلا تبادرون إلى القتال ، وفعل الشرط وجوابه جملة اعتراضية بين اسم عسى وخبرها وهو قوله ( أَلَّا تُقاتِلُوا ) وأن حرف مصدري ونصب ولا نافية وتقاتلوا فعل مضارع منصوب بأن وجملة هل عسيتم مقول