محيي الدين الدرويش

360

اعراب القرآن الكريم وبيانه

متعلقان بمحذوف خبر مقدم ومتاع مبتدأ مؤخر وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع ( حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) حقا مفعول مطلق لفعل محذوف وعلى المتقين جار ومجرور متعلقان ب « حقا » ( كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ ) كذلك في محل نصب مفعول مطلق أو حال ، واللّه فاعل يبين ، ولكم متعلقان يبيّن ، وآياته مفعول به ( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) لعل واسمها وجملة تعقلون خبرها وجملة الرجاء حالية . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 243 إلى 244 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 243 ) وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 244 ) الاعراب : ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ ) الهمزة للاستفهام التقريري ، ولم حرف نفي وقلب وجزم وتر فعل مضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر تقديره أنت والجار والمجرور متعلقان ب « تر » وجملة خرجوا صلة الموصول ، والرؤية هنا قلبية ولكنها تضمنت معنى الانتهاء فعدّيت بإلى ، والمعنى ألم ينته إلى علمك ، والجملة مستأنفة مسوقة لتقرير حال أولئك القوم . ومن ديارهم متعلقان بخرجوا ( وَهُمْ أُلُوفٌ ) الواو حالية وهم مبتدأ ألوف خبر والجملة في محل