محيي الدين الدرويش

357

اعراب القرآن الكريم وبيانه

يقول مديحي إياك يطربك كما يطرب الغناء الشارب فقد حان أن تسقيني من فضل كأسك . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 238 إلى 240 ] حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ( 238 ) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 239 ) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 240 ) اللغة : ( الْوُسْطى ) : الفضلى من قولهم للأفضل : الأوسط ، وليست من الوسط الذي معناه التوسط بين شيئين ، لأن فعلى معناها التفضيل ، ولا يبنى للتفضيل إلا ما يقبل التفاوت أي الزيادة والنقص ، والوسط بمعنى الخيار يقبلهما بخلاف التوسط بين الشيئين فإنه لا يقبلهما ، ولذلك لا يجوز أن يبنى منه أفعل التفضيل . ( قانِتِينَ ) : طائعين أو ساكتين . ( رجالا ) : جمع راجل أي مشاة .