محيي الدين الدرويش

355

اعراب القرآن الكريم وبيانه

وفرض الفريضة فلا تعطوهن المهر ( وَمَتِّعُوهُنَّ ) عطف على فلا تعطوهن المهر أي أعطوهن ما يتمتعن به ( عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وقدره مبتدأ مؤخر والجملة حالية ( وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ) عطف على ما تقدم ( مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ ) متاعا : مفعول مطلق ومتاعا اسم مصدر بمعنى المصدر أي تمتيعا وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ( حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ) مفعول مطلق لفعل محذوف ، وعلى المحسنين الجار والمجرور متعلقان بالمصدر ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ ) عطف على ما تقدم وقد مر إعرابه ( مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ ) الجار والمجرور متعلقان بطلقتموهم وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة أي من قبل المسيس ( وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً ) الواو حالية وقد حرف تحقيق وفرضتم فعل وفاعل ولهن الجار والمجرور متعلقان بفرضتم وفريضة إما مفعول به وهي بمعنى المفعول أي شيئا مفروضا وإما مفعول مطلق بمعنى فرضا ( فَنِصْفُ ) الفاء رابطة لجواب الشرط ونصف مبتدأ والخبر محذوف أي فعليكم نصف ، أو خبر لمبتدأ محذوف أي فالواجب نصف ( ما فَرَضْتُمْ ) ما اسم موصول في محل جر بالإضافة وجملة فرضتم صلة الموصول والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط ( إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ ) إلا أداة استثناء وأن وما في حيزها مصدر مؤول في محل نصب على الاستثناء المنقطع ، لأن عفوهن عن النصف وسقوطه ليس من جنس استحقاقهن ، وفي هذا الحكم مباحث فقهية طريفة تؤخذ من مظانها . ويعفون فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ولا أثر للعامل في لفظه وهو في محل نصب فالنون ضمير وليست علامة إعراب كما في قولك : الرجال يعفون ( أَوْ يَعْفُوَا ) عطف على يعفون وعلامة نصبه الفتحة ( الَّذِي ) فاعل يعفو ( بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ )