محيي الدين الدرويش
342
اعراب القرآن الكريم وبيانه
بنزع الخافض أي في التراجع والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، والضمير يعود على الزوجة والزوج الأول ( إِنْ ظَنَّا ) إن شرطية وظنا فعل ماض مبني على الفتح والألف فاعل وهو فعل الشرط وجوابه محذوف دل عليه ما قبله ( أَنْ يُقِيما ) أن وما في حيزها مصدر منصوب مفعوليّ ظنّا والألف فاعل ( حُدُودَ اللَّهِ ) مفعول به ( وَتِلْكَ ) الواو استئنافية وتلك مبتدأ ( حُدُودَ اللَّهِ ) خبر ( يُبَيِّنُها ) فعل مضارع وفاعل مستتر يعود على اللّه تعالى والهاء مفعول به والجملة في محل رفع خبر ثان أو حال ( لِقَوْمٍ ) الجار والمجرور متعلقان بنبينها ( يَعْلَمُونَ ) الجملة صفة لقوم ( وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ) الواو استئنافية والجملة مستأنفة مسوقة لتتمة بيان أحكام الطلاق . وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وجملة طلقتم النساء في محل جر بالإضافة والنساء مفعول طلقتم ( فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ) الفاء عاطفة وبلغن فعل ماض مبني على السكون ونون النسوة فاعل وأجلهن مفعول به ( فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ) الفاء رابطة لجواب الشرط وأمسكوهن فعل أمر وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بأمسكوهن ( أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ) الجملة معطوفة على سابقتها ( وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً ) الواو عاطفة ولا ناهية وتمسكوهن فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به والنون علامة التأنيث ، وضرارا مفعول لأجله أو مفعول مطلق أو مصدر في موضع الحال ، والأوجه الثلاثة متساوية الرجحان ( لِتَعْتَدُوا ) اللام للتعليل وتعتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام والجار والمجرور متعلقان ب « ضرارا » فيكون بمثابة علة للعلة كما تقول : « ضربت ابني تأديبا لينتفع » ولا يسوغ جعله علة ثانية لئلا يتعدد المفعول لأجله ، ومعنى الاعتداء الظلم بمجاوزة الحدود