محيي الدين الدرويش
331
اعراب القرآن الكريم وبيانه
اللغة : ( الْمَحِيضِ ) مصدر ميمي أو اسم زمان ، والحيض : سيلان الدم . والتفصيل فيه مبسوط في كتب الفقه . الاعراب : ( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ) كلام معطوف على الأحكام المتقدمة ويلاحظ أنه صدر السؤال بالواو ثلاث مرات وجاء مجردا منها أربع مرات ، لأن ما جاء مقترنا بالواو حدث السؤال عنه في وقت واحد فحسن عطفه بالواو ، أما حيث تختلف الأزمنة في السؤال فقد جاء الكلام مجردا من الواو تنبيها على انقطاع المدد وتفاوتها . وهذا من أسرار القرآن ومعاجزة البديعة . وعن المحيض متعلقان بيسألونك ( قُلْ ) فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت والجملة مستأنفة ( هُوَ ) مبتدأ ( أَذىً ) خبر والجملة الاسمية مقول القول ( فَاعْتَزِلُوا ) الفاء الفصيحة أي إذا شئتم معرفة حكمه فاعتزلوا ، والجملة بعدها لا محل لها من الاعراب لأنها جواب شرط غير جازم ( النِّساءَ ) مفعول به ( فِي الْمَحِيضِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال أي متلبّسات بالمحيض ( فَإِذا ) الفاء عاطفة وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه ( تَطَهَّرْنَ ) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة تطهرن في محل جر بالإضافة ( فَأْتُوهُنَّ ) الفاء رابطة لجواب إذا وأتوهن فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ( مِنْ حَيْثُ ) من حرف