محيي الدين الدرويش
328
اعراب القرآن الكريم وبيانه
النافية ، فأنزل اللّه تعالى : « يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون » فقلّ من يشربها . 4 - والرابعة أن عتبان بن مالك دعا قوما فيهم سعد بن أبي وقاص إلى طعام وشراب ، فأكلوا وشربوا الخمر حتى أخذت منهم ، فلما سكروا افتخروا وتناشدوا الأشعار ، حتى أنشد سعد شعرا فيه هجاء الأنصار ، فضربه أنصاري بلحي بعير فشجه ، فانطلق سعد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وشكا إليه الأنصاري ، فقال عمر : اللهم بيّن لنا في الخمر بيانا شافيا ، فأنزل اللّه تعالى : « إنما الخمر والميسر » إلى قوله « فهل أنتم منتهون » فقال عمر : انتهينا يا رب . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 221 ] وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 221 ) الاعراب : ( وَلا ) الواو استئنافية ولا ناهية ( تَنْكِحُوا ) بفتح التاء مضارع نكح مجزوم بلا والواو فاعل ( الْمُشْرِكاتِ ) مفعول به وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم ( حَتَّى يُؤْمِنَّ ) حتى حرف غاية وجر