محيي الدين الدرويش

324

اعراب القرآن الكريم وبيانه

اللغة : ( الْخَمْرِ ) : سمّيت الخمر بالمصدر من خمره خمرا إذا ستره للمبالغة في تضييعها للعقول وسترها وإخفائها . وقيل : إنما سميت الخمر خمرا لأنها تركت حتى أدركت ، يقال : اختمر العجين أي بلغ إدراكه ، وقيل : إنما سميت الخمر خمرا لأنها تخالط العقل ، من المخامرة وهي المخالطة ، وهذه المعاني الثلاثة متقاربة موجودة في الخمر ، وهذا موجز لبعض أسماء الخمر التي هي صفات : الشمول : لأنها تشمل القوم بريحها . المشمولة : التي أبرزت للشمال . الرحيق : صفوة الخمر التي ليس فيها غش . الخندريس : القديمة منها . الحميّا : الشديدة منها . العقار : بضم العين لأنها عاقرت الدّن . الراح : لأن شاربها يرتاح لها أو التي يستطيب ريحها ، ويقال : بل التي يجد بها روحا . وقد جمع ابن الرومي معاني الراح بقوله : واللّه ما أدري لأية علّة * يدعونها في الراح باسم الراح ألريحها أم روحها تحت الحشا * أم لارتياح نديمها المرتاح المدامة : التي أديمت في مكانها حتى سكنت حركتها . المعتقة : التي أديمت في مكانها حتى عتقت .