محيي الدين الدرويش

319

اعراب القرآن الكريم وبيانه

« من ، ما ، مهما » : إن كان فعل الشرط يطلب مفعولا به فهي منصوبة محلا على المفعولية ، وإن كان لازما أو متعديا استوفى مفعوله فهي مرفوعة محلا على الابتداء . « حيثما » في محل نصب ظرف زمان . « متى ، أيان ، أين ، أنى » في محل نصب ظرف زمان . « كيفما » في محل نصب حال من فاعل الشرط . « أي » بحسب ما تضاف إليه . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 216 ] كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 216 ) الاعراب : ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ ) كتب فعل مبني للمجهول وعليكم متعلقان بكتب ، والقتال نائب فاعل ، والجملة مستأنفة مسوقة لبيان مشروعية القتال . ومعنى كتب فرض ، والفرض إما عين إذا دخل العدو البلاد ، وإما فرض كفاية إذا كان العدو ببلاده ( وَهُوَ ) الواو حالية وهو مبتدأ ( كُرْهٌ ) خبر ( لَكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بكره ، والجملة الاسمية بعد واو الحال في محل نصب على الحال ( وَعَسى ) الواو