محيي الدين الدرويش
317
اعراب القرآن الكريم وبيانه
يأتكم ( مَثَلُ ) فاعل يأتكم ( الَّذِينَ ) مضاف إليه ( خَلَوْا ) فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة الذين ( مِنْ قَبْلِكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بخلوا ( مَسَّتْهُمُ ) مسّ فعل ماض والتاء تاء التأنيث الساكنة والهاء مفعول به ( الْبَأْساءُ ) فاعل ( وَالضَّرَّاءُ ) عطف على البأساء ، والجملة مستأنفة لا محل لها ، كأن قائلا قال : كيف كان ذلك المثل وما هي ماهيته ؟ فقيل : مستهم البأساء ، ولك أن تجعلها تفسيرية ، وعلى كل حال لا محل لها من الاعراب ( وَزُلْزِلُوا ) الواو عاطفة وزلزلوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على مستهم ( حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ ) حتى حرف غاية وجر ويقول فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والرسول فاعل ( وَالَّذِينَ ) عطف على الرسول ( آمَنُوا ) الجملة لا محل لها لأنها صلة الذين ( مَعَهُ ) الظرف المكاني متعلق بآمنوا ( مَتى نَصْرُ اللَّهِ ) متى اسم استفهام في محل نصب ظرف على الظرفية الزمانية والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ونصر اللّه مبتدأ مؤخر والجملة في محل نصب مقول القول ( أَلا ) أداة استفتاح وتنبيه ( إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) ان واسمها وخبرها والجملة مستأنفة . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 215 ] يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 215 )