محيي الدين الدرويش

306

اعراب القرآن الكريم وبيانه

الزمن وجملة قيل في محل جر بالإضافة ( لَهُ ) الجار والمجرور متعلقان بقيل ( اتَّقِ اللَّهَ ) اتق فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت ولفظ الجلالة مفعول به ، والجملة مقول القول ( أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ ) فعل ماض وتاء التأنيث الساكنة والهاء مفعول به والعزة فاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ( بِالْإِثْمِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال أي ملتبسة ، وتكون الباء للمصاحبة . ويجوز أن يتعلقان بأخذته ، فتكون الباء لمجرد التعدية ( فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ) الفاء الفصيحة كأنه أجاب عن مصيره وحسبه خبر مقدم وجهنم مبتدأ مؤخر ( وَلَبِئْسَ الْمِهادُ ) الواو واو القسم واللام واقعة في جواب القسم أي واللّه ، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم والمهاد فاعله والمخصوص بالذم محذوف أي هي ، والجملة جواب قسم لا محل لها . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 207 إلى 209 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 207 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 ) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 209 ) اللغة : ( يَشْرِي ) : يبيع .