محيي الدين الدرويش
304
اعراب القرآن الكريم وبيانه
( وَاتَّقُوا اللَّهَ ) الواو عاطفة واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل ولفظ الجلالة مفعول به ( وَاعْلَمُوا ) عطف على اتقوا ( أَنَّكُمْ ) ان واسمها ( إِلَيْهِ ) الجار والمجرور متعلقان بتحشرون ( تُحْشَرُونَ ) فعل مضارع وفاعل والجملة الفعلية خبر أن ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي اعلموا . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 204 إلى 206 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ( 204 ) وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 ) وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ ( 206 ) اللغة : ( أَلَدُّ الْخِصامِ ) الألدّ : صفة مشبّهة ، واللدد : شدة الجدال ، وتركت فلانا يتلدّد أي يتلفّت يمينا وشمالا من حيرته فما يستقرّ على حال ، فهي كلمة متحرّكة تمثّل صورة مركبّة ، والخصام : مصدر خاصم ، قاله الخليل ، وقال الزجاج : الخصام : جمع خصم كصعب وصعاب ، وضخم وضخام .