محيي الدين الدرويش

298

اعراب القرآن الكريم وبيانه

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 200 إلى 202 ] فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ( 200 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ ( 201 ) أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 202 ) اللغة : ( المناسك ) : جمع منسك ، بفتح السين وكسرها ، وهو مصدر ميمي أو اسم مكان ، والأول أرجح ، أي عبادات حجكم . الاعراب : ( فَإِذا ) الفاء استئنافية وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه ( قَضَيْتُمْ ) فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة ( مَناسِكَكُمْ ) مفعول به والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة ( فَاذْكُرُوا اللَّهَ ) الفاء رابطة لجواب الشرط واذكروا اللّه : فعل أمر وفاعل ومفعول ، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ( كَذِكْرِكُمْ ) الكاف مع مجرورها في محل نصب مفعول مطلق أي : اذكروا اللّه ذكرا مماثلا لذكركم آباءكم ، أو حال ( آباءَكُمْ ) مفعول به للمصدر المضاف لفاعله ( أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً ) هذا العطف مما يشكل على المعرب ، وفيه أقوال يضيع الطالب في متاهاتها . ولما كانت الأقوال التي أوردها النحاة والمفسرون متساوية الرجحان رأينا تلخيصها على وجه مبسط قريب :