محيي الدين الدرويش
297
اعراب القرآن الكريم وبيانه
حرف جر وما مصدرية ، وهي مع مجرورها في محل نصب مفعول مطلق أو حال ، أي : اذكروه ذكرا حسنا ، أو اذكروه مثل هدايته إياكم وجملة هداكم لا محل لها لأنها واقعة بعد موصول حرفي ( وَإِنْ ) الواو حالية وإن مخففة من الثقيلة وقد تقدم حكمها إذا خففت ، وإن الأكثر إهمالها ( كُنْتُمْ ) كان الناقصة واسمها ( مِنْ قَبْلِهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ( لَمِنَ الضَّالِّينَ ) اللام هي الفارقة ، ومن الضالين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم . ( ثُمَّ ) حرف عطف للترتيب مع التراخي ( أَفِيضُوا ) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل ( مِنْ حَيْثُ ) الجار والمجرور متعلقان بأفيضوا وقد تقدم القول في حيث ( أَفاضَ النَّاسُ ) فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة ( وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ) الواو عاطفة واستغفروا اللّه فعل وفاعل ومفعول به ( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ان واسمها وخبراها ، والجملة تعليلية لا محل لها . الفوائد : يعرب عرفات إعراب الجمع المؤنث السالم ، ومثله جميع ما سمّي به كأذرعات ، وهذا هو الفصيح فيها . وأجاز بعضهم أن تعرب إعراب ما لا ينصرف ، وقيل : يعرب إعراب الجمع المؤنث السالم غير أنه لا ينون . وقد روي قول امرئ القيس بالأوجه الثلاثة : تنورتها من أذرعات وأهلها * بيثرب أدنى دارها نظر عال