محيي الدين الدرويش

284

اعراب القرآن الكريم وبيانه

والمتقين مضاف إليه ، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 195 ] وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 195 ) اللغة : ( التهلكة ) : من نوادر المصادر وليس فيما يجري على القياس ، وفي القاموس : إنه مثلث اللام . واقتصر الجوهري في صحاحه والرازي في مختاره على تثليث لام مهلك ، وأما التهلكة فهي بضم اللام . الاعراب : ( وَأَنْفِقُوا ) الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة للأمر بالجهاد بالمال بعد الأمر به بالنفس ، وأنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل ( فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا ( وَلا تُلْقُوا ) الواو عاطفة ، ولا ناهية ، وتلقوا فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل ( بِأَيْدِيكُمْ ) الباء مزيدة ، مثلها في أعطى بيده للمنقاد ، لأن ألقى فعل يتعدّى بنفسه ، وقيل ضمّن تلقوا معنى فعل يتعدّى بالباء ، أي لا تفضوا بأيديكم ، وقيل : المفعول الثاني محذوف تقديره ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم ( إِلَى التَّهْلُكَةِ ) الجار والمجرور متعلقان بتلقوا ( وَأَحْسِنُوا ) الواو عاطفة ، وأحسنوا فعل أمر وفاعل ( إِنَّ اللَّهَ ) إن واسمها ( يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به ،