محيي الدين الدرويش
270
اعراب القرآن الكريم وبيانه
( لِي ) الجار والمجرور متعلقان بيستجيبوا ( وَلْيُؤْمِنُوا بِي ) عطف على قوله فليستجيبوا لي ( لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) لعلّ واسمها ، وجملة الرجاء حالية ( أُحِلَّ ) فعل ماض مبني للمجهول ( لَكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بأحل ( لَيْلَةَ الصِّيامِ ) الظرف ظاهر الكلام أنه متعلق بأحل ، وقد أعربه الكثيرون كذلك ، وفيه أن الإحلال ثابت قبل ذلك الوقت ، فالأولى تقديره بمحذوف مدلول عليه بلفظ الرفث ، أي أن ترفثوا ، ولم نعلقه بالرفث لأن فيه تقديم معمول الصلة المفهومة من ال على الموصول ( الرَّفَثُ ) نائب فاعل لأحل ( إِلى نِسائِكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بالرفث وجملة أحل وما تلاها مستأنفة مسوقة لإزالة اللبس . وإيضاح ذلك أنه كان في مستهل الأمر إذا أفطر الرجل حلّ له الطعام والشراب والجماع إلى أن يصلي العشاء الآخرة أو يرقد قلبها . فإذا صلاها أو رقد حرم عليه ذلك إلى الليلة القابلة . ثم إن عمر بن الخطاب واقع أهله بعد صلاة العشاء الآخرة ، فلما اغتسل أخذ يبكي ويلوم نفسه ، فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال : يا رسول اللّه إني أعتذر إلى اللّه وإليك من نفسي هذه الخاطئة ، وأخبره بما فعل ، فقال عليه الصلاة والسلام : ما كنت جديرا بذلك يا عمر . فنزلت ( هُنَّ ) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ( لِباسٌ ) خبر ( لَكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لباس والجملة مفسرة لا محل لها لبيان سبب الإحلال ( وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ ) عطف على سابقتها ( عَلِمَ اللَّهُ ) الجملة تعليل لسبب نزول الآية ( أَنَّكُمْ ) أن واسمها ( كُنْتُمْ ) فعل ماض ناقص والتاء اسمها ( تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ ) الجملة الفعلية خبر كنتم . وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علم ( وَعَفا عَنْكُمْ ) عطف على جملة علم اللّه ( فَالْآنَ ) عطف على محذوف مقدر أي فتبتم فتاب عليكم والآن ظرف زمان متعلق بباشروهنّ ( بَاشِرُوهُنَّ ) فعل أمر وفاعل ومفعول به ( وَابْتَغُوا ) عطف على باشروهن ( ما ) اسم موصول في محل نصب