محيي الدين الدرويش

263

اعراب القرآن الكريم وبيانه

مضارع مجزوم باللام والهاء ضمير الظرف ولا ينصب على الظرفية ولا يجوز أن يكون مفعولا به فهو منصوب بنزع الخافض أي فليصم فيه والجملة الطلبية في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر من ( وَمَنْ ) الواو عاطفة من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ( كانَ ) فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط واسمها ضمير مستتر تقديره هو ( مَرِيضاً ) خبر كان ( أَوْ عَلى سَفَرٍ ) عطف على « مريضا » وقد تقدم القول به فجدد به عهدا ( فَعِدَّةٌ ) الفاء رابطة لجواب الشرط وعدة مبتدأ خبره محذوف أي فعليه عدة ، والجملة في محل جزم جواب الشرط ( مِنْ أَيَّامٍ ) متعلقان بمحذوف صفة لعدة ( أُخَرَ ) صفة لأيام مجرور بالفتح لأنه ممنوع من الصرف وسيأتي حكمه ( يُرِيدُ اللَّهُ ) فعل مضارع وفاعله والجملة لا محل لها لأنها تعليل كما سيأتي في باب البلاغة ( بِكُمُ ) الجار والمجرور متعلقان بيريد ( الْيُسْرَ ) مفعول به ( وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) الجملة عطف على سابقتها ( وَلِتُكْمِلُوا ) الواو عاطفة واللام لام التعليل ، تكلموا فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعدها واللام ومجرورها متعلقان بفعل محذوف أي شرع ( الْعِدَّةَ ) مفعول به ( وَلِتُكَبِّرُوا ) عطف على قوله لتكملوا ( اللَّهُ ) نصب لفظ الجلالة على نزع الخافض أي للّه ولك أن تعربه مفعولا به على تضمين تكبروا معنى تحمدوا والدليل عليه قوله ( عَلى ما هَداكُمْ ) فالتعدي بالاستعلاء لا يكون إلا للحمد وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بعلى ، والجار والمجرور متعلقان بتكبروا أي على هدايته إياكم ( وَلَعَلَّكُمْ ) عطف على ما تقدم ولعل واسمها ( تَشْكُرُونَ ) الجملة خبر لعل . البلاغة : اللف والنشر ، في قوله تعالى « يريد اللّه بكم اليسر » إلخ . .