محيي الدين الدرويش

210

اعراب القرآن الكريم وبيانه

لها لأنها صلة الذين ( يَعْرِفُونَهُ ) فعل مضارع وفاعله ومفعوله ، وجملة يعرفونه خبر الذين ( كَما ) الكاف حرف جر ، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف هو المفعول المطلق ( يَعْرِفُونَ ) الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الموصول الحرفي وهو ما المصدرية ( أَبْناءَهُمْ ) مفعول به ( وَإِنَّ فَرِيقاً ) الواو حالية ، وان واسمها ، والجملة نصب على الحال ، ولك أن تجعل الواو استئنافية فتكون الجملة مستأنفة لتقرير حالتهم ( مِنْهُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفريقا ( لَيَكْتُمُونَ ) اللام هي المزحلقة ، ويكتمون فعل وفاعل ( الْحَقَّ ) مفعول به ، والجملة في محل رفع خبر إن ( وَهُمْ ) الواو حالية ، وهم مبتدأ ( يَعْلَمُونَ ) الجملة الفعلية خبر هم ، والجملة بعد الواو في محل نصب على الحال ( الْحَقُّ ) مبتدأ ( مِنْ رَبِّكَ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر والجملة استئنافية ، ( فَلا ) الفاء استئنافية ولا ناهية ( تَكُونَنَّ ) جملة تكونن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية ، واسم تكونن ضمير مستتر تقديره أنت ( مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 148 ] وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 148 ) اللغة : ( وِجْهَةٌ ) بضم الواو وكسرها وهي الجهة التي تتجه إليها ، يقال : ضلّ وجهة أمره أي جهته ، والجهة مثلثة الجيم والكسر أشهر .