محيي الدين الدرويش

197

اعراب القرآن الكريم وبيانه

الاعراب : ( صِبْغَةَ اللَّهِ ) مصدر مؤكد فهو مفعول مطلق لفعل محذوف ، وفيها إشارة إلى ما أوجده اللّه في الناس من بدائه العقول ( وَمَنْ ) الواو عاطفة ومن اسم استفهام وقد خرج الاستفهام هنا إلى معنى النفي في محل رفع مبتدأ ( أَحْسَنُ ) خبر ( مِنَ اللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بأحسن ( صِبْغَةَ ) تمييز ( وَنَحْنُ ) الواو عاطفة ونحن مبتدأ ( لَهُ ) الجار والمجرور متعلقان بعابدون ( عابِدُونَ ) خبر نحن ( قُلْ ) فعل أمر وفاعله أنت ( أَ تُحَاجُّونَنا ) الهمزة للاستفهام الانكاري وتحاجون فعل مضارع والواو فاعل والضمير المشترك في محل نصب مفعول ( فِي اللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بتحاجوننا ( وَهُوَ ) الواو حالية وهو مبتدأ ( رَبُّنا ) خبر والجملة الاسمية في محل نصب على الحال ( وَرَبُّكُمْ ) عطف على ربنا ( وَلَنا ) الواو عاطفة ولنا الجار والمجرور خبر مقدم ( أَعْمالُنا ) مبتدأ مؤخر والجملة حالية ( وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ ) عطف على الجملة السابقة ( وَنَحْنُ ) الواو حالية ونحن مبتدأ ( لَهُ ) الجار والمجرور متعلقان بمخلصون ( مُخْلِصُونَ ) خبر نحن والجملة حالية أيضا . البلاغة : في قوله : صبغة اللّه استعارة تصريحية شبّه الدين الاسلامي بالصبغة وحذف المشبه وأبقى المشبه به وقد تشبث بالمعنى واللفظ أعشى همدان حيث قال : وكل أناس لهم صبغة * وصبغة همدان خير الصّبغ صبغنا على ذاك أولادنا * فأكرم بصبغتنا في الصّبغ