محيي الدين الدرويش
151
اعراب القرآن الكريم وبيانه
فلا نامت أعين الجبناء ، وعن حذيفة أنه كان يتمنى الموت فلما احتضر قال حبيب : جاء على فاقة لا أفلح من ندم يعني على التمني . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « لو تمنّوا الموت لغصّ كل انسان بريقه فمات مكانه وما بقي على وجه الأرض يهودي » . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 96 ] وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 ) اللغة : ( زحزح ) : يستعمل متعديا ولازما وتكرار الحروف بمثابة تكرار العمل . الاعراب : ( وَلَتَجِدَنَّهُمْ ) الواو عاطفة واللام جواب لقسم محذوف وتجدنهم فعل مضارع مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء مفعوله الأول ( أَحْرَصَ النَّاسِ ) مفعوله الثاني ( عَلى حَياةٍ ) الجار والمجرور متعلقان بأحرص ( وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ) الواو عاطفة والعطف هنا محمول على المعنى والتقدير أحرص من الذين أشركوا ولكنه حذف « أحرص » للتخصيص بعد التعميم ( يَوَدُّ أَحَدُهُمْ ) فعل مضارع وفاعل