محيي الدين الدرويش
143
اعراب القرآن الكريم وبيانه
الاعراب : ( وَقالُوا ) الواو استئنافية وقالوا فعل ماض وفاعل ( قُلُوبُنا ) مبتدأ ونا مضاف اليه ( غُلْفٌ ) خبر قلوبنا والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ( بَلْ ) حرف عطف وإضراب ( لَعَنَهُمُ اللَّهُ ) فعل ماض ومفعول به مقدم وفاعل ( بِكُفْرِهِمْ ) الجار والمجرور متعلقان بلعنهم أي بسبب كفرهم ( فَقَلِيلًا ) الفاء استئنافية وقليلا نعت لمصدر محذوف أي يؤمنون إيمانا قليلا ( ما ) نكرة مبهمة صفة لقليلا ( يُؤْمِنُونَ ) فعل مضارع مرفوع . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 89 إلى 90 ] وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 89 ) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ( 90 ) اللغة : ( يَسْتَفْتِحُونَ ) : يستنصرون وفتح اللّه على نبيّه نصره وهنا ناحية طريفة من وصف اليهود ، فقد كانوا يستنصرون الكافرين إذا قاتلوهم قائلين : اللهم انصرنا بالنبي المذكور عندنا في التوراة .