محيي الدين الدرويش
141
اعراب القرآن الكريم وبيانه
البلاغة : الاستعارة المكنية التبعية في شراء الحياة الدنيا بالآخرة وقد تقدم نظيرها . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 87 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ( 87 ) اللغة : ( قَفَّيْنا ) اتبعنا والمادة كلها تدل على التبعية ، والقفا كل تابع وهو مؤخر العنق ومنه قافية الشعر لأنها تتبع البيت ( عِيسَى ) : علم أعجمي وهو بالسريانية ايشوع وليس مشتقا من العيس وهو بياض يخالطه شقرة . ( مَرْيَمَ ) علم أعجمي ولهذا منع من الصرف . والمريم في اللغة العربية من النساء كالزير من الرجال والزّير هو الذي يخالط النساء ويمازحهن بغير شر أو به . الاعراب : ( وَلَقَدْ ) الواو حرف عطف واللام جواب قسم محذوف وقد :