محيي الدين الدرويش
139
اعراب القرآن الكريم وبيانه
فعل مضارع والواو فاعل وجملة تقتلون خبر أنتم ( أَنْفُسَكُمْ ) مفعول به وقيل : اسم الإشارة هو الخبر وجملة تقتلون حال وقد قالت العرب : ها أنت ذا قائما وإنما أخبر عن الضمير باسم الإشارة في اللفظ وكأنه قال : أنت الحاضر ( وَتُخْرِجُونَ ) عطف على تقتلون ( فَرِيقاً ) مفعول به ( مِنْكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفريقا ( مِنْ دِيارِهِمْ ) متعلقان بتخرجون ( تَظاهَرُونَ ) فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة في محل نصب حال من الواو أي متعاونين عليهم ( عَلَيْهِمْ ) جار ومجرور متعلقان بتظاهرون ( بِالْإِثْمِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال والمعنى تظاهرون عليهم حال كونهم ملتبسين بالإثم ( وَالْعُدْوانِ ) عطف على الإثم وهذه الآية عجب في صدق تصويرها لحقيقة هؤلاء الذين نشاهد اليوم مصداقا لها ( وَإِنْ ) الواو استئنافية وإن شرطية ( يَأْتُوكُمْ ) فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والكاف مفعول به ( أُسارى ) حال ( تُفادُوهُمْ ) جواب الشرط مجزوم ( وَهُوَ ) الواو حالية وهو مبتدأ وهو المسمى بضمير الشأن وسيأتي الحديث عنه ( مُحَرَّمٌ ) خبر مقدم ( عَلَيْكُمْ ) جار ومجرور متعلقان بمحرم ( إِخْراجُهُمْ ) مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية في محل رفع خبر لضمير الشأن ويجوز أن يعرب قوله محرم خبر هو وإخراجهم نائب فاعل لمحرم لأنه اسم مفعول ( أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ) تقدم إعراب نظيرها ( فَما ) الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر كأنه قيل إن شئتم أن تعرفوا جزاء من يفعل وما نافية ( جَزاءُ ) مبتدأ ( مِنْ ) اسم موصول في محل جر بالإضافة ( يَفْعَلُ ) فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو والجملة صلة الموصول ( ذلِكَ ) اسم الإشارة مفعول به