محيي الدين الدرويش

119

اعراب القرآن الكريم وبيانه

الاعراب : ( وَلَقَدْ ) الواو استئنافية واللام جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق ( عَلِمْتُمُ ) فعل وفاعل ( الَّذِينَ ) اسم موصول مفعول به ( اعْتَدَوْا ) فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الاعراب لأنها صلة الموصول ( مِنْكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في اعتدوا ( فِي السَّبْتِ ) والجار والمجرور متعلقان باعتدوا لأنه ظرف الاعتداء وقيامهم بصيد السمك وقد نهوا عنه ( فَقُلْنا ) الفاء عاطفة وقلنا : فعل وفاعل والجملة معطوفة على جملة اعتدوا ( لَهُمْ ) جار ومجرور متعلقان بقلنا ( كُونُوا ) فعل أمر ناقص مبني على حذف النون والواو اسمها ( قِرَدَةً ) خبرها ( خاسِئِينَ ) خبر ثان ولا مانع من جعلها صفة وقيل كلاهما خبر وانهما نزلا منزلة الكلمة الواحدة وهو قول جيد ( فَجَعَلْناها ) الجملة معطوفة على ما تقدم ( نَكالًا ) مفعول جعلنا الثاني وانما أتى الضمير في جعلناها لأنه يعود على المسخة المفهومة من مطاوي الكلام ( لِما ) اللام حرف جر وما اسم موصول في محل جر باللام والجار والمجرور صفة لنكالا ( بَيْنَ يَدَيْها ) الظرف معلق بمحذوف لا محل له لأنه صلة الموصول ( وَما ) عطف على ما ( خَلْفَها ) ظرف متعلق بمحذوف صلة ما الثانية ( وَمَوْعِظَةً ) عطف على نكالا ( لِلْمُتَّقِينَ ) الجار والمجرور صفة لموعظة . الفوائد : للمفسرين كلام طويل في قصة هذا الاعتداء وخلاصتها أنه تعالى حرّم العمل عليهم وصيد الحيتان في يوم السبت ، فكان يكثر ظهورها فيه وتذهب بذهابه فتحيلوا في صيده بأنواع الحيل كحفر حفيرة أو