محيي الدين الدرويش
110
اعراب القرآن الكريم وبيانه
فلم يقل يدنسها وإنما وضع الظاهر موضع المضمر لهذا الغرض الجليل . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 60 ] وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 60 ) اللغة : ( تَعْثَوْا ) يقال عثا يعثو وعثي يعثى أي أفسد . الاعراب : ( وَإِذِ ) تقدم القول فيها ( اسْتَسْقى ) فعل ماض ( مُوسى ) فاعل ( لِقَوْمِهِ ) جار ومجرور متعلقان باستسقى ( فَقُلْنَا ) الفاء عاطفة وقلنا : فعل وفاعل ( اضْرِبْ ) فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والجملة في محل نصب مقول القول ( بِعَصاكَ ) الجار والمجرور متعلقان باضرب ( الْحَجَرَ ) مفعول به ( فَانْفَجَرَتْ ) الفاء هي الفصيحة وسيأتي الحديث عنها في الفوائد وانفجرت فعل ماض والتاء تاء التأنيث الساكنة أي فامتثل الأمر فضرب أو فإن ضربت فقد انفجرت ( مِنْهُ ) الجار والمجرور متعلقان بانفجرت ( اثْنَتا عَشْرَةَ ) فاعل انفجرت وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى وعشرة جزء العدد المركب مبني على الفتح دائما ( عَيْناً ) تمييز ملفوظ ( قَدْ ) حرف تحقيق ( عَلِمَ ) فعل ماض مبني على الفتح