محيي الدين الدرويش

108

اعراب القرآن الكريم وبيانه

وذه اسم إشارة في محل نصب على المفعولية اتساعا ( الْقَرْيَةَ ) بدل من اسم الإشارة ( فَكُلُوا ) الفاء حرف عطف وكلوا عطف على ادخلوا ( مِنْها ) الجار والمجرور متعلقان بكلوا ( حَيْثُ ) ظرف مكان مبنى على الضم متعلق بمحذوف حال أي متنقلين ( شِئْتُمْ ) فعل وفاعل والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها ( رَغَداً ) مفعول مطلق أو حال ( وَادْخُلُوا ) عطف على ادخلوا ( الْبابَ ) مفعول به على السعة ( سُجَّداً ) حال أي متواضعين متطامين كحال الساجد ( وَقُولُوا ) عطف على وادخلوا ( حِطَّةٌ ) خبر لمبتدأ محذوف أي مسألتنا حطة أو أمرنا خطة والجملة الاسمية مقول القول والأصل فيها النصب لأن معناها حط عنا ذنوبنا ولكنه عدل إلى الرفع للدلالة على ديمومة الحط والثبات عليه ( نَغْفِرْ ) فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب ( لَكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بنغفر ( خَطاياكُمْ ) مفعول به ( وَسَنَزِيدُ ) الواو استئنافية ونزيد فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن ( الْمُحْسِنِينَ ) مفعول به . الفوائد : كل ما كان من ظروف المكان محدودا غير مشتق لا يجوز نصبه على الظرفية بل يجب جرّه بفي نحو جلست في الدار وأقمت في البلد وصليت في المسجد ، إلا إذا وقع بعد دخل ونزل وسكن فيجوز نصبه على الظرفية أو على نزع الخافض والصحيح أنه منصوب على المفعولية اتّساعا . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 59 ] فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 59 )