السيد محمد حسين فضل الله

8

من وحي القرآن

وتنتهي السورة بالحديث عن موقف الكافرين والمستكبرين والفاسقين يوم القيامة ، حيث يعرضون على النار ، التي هي مصير أمثال هؤلاء . اسم السورة وقد سميت السورة بالأحقاف بلحاظ الآية التي تحدثت عن عاد قوم هود ، الذين كانت مساكنهم في منطقة تحمل هذا الاسم ، في جنوب الجزيرة العربية - كما قيل - ، واختلفوا أين هي ، فقيل : « واد بين عمان ومهرة ، وقيل : رمال بين عمان إلى حضرموت ، وقيل : رمال مشرفة على البحر بالشحر من أرض اليمن ، وقيل غير ذلك » في ما نقله صاحب الميزان « 1 » .

--> ( 1 ) الطباطبائي ، محمد حسين ، الميزان في تفسير القرآن ، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت - لبنان ، ط : 1 ، 1411 ه - 1991 م ، ج : 18 ، ص : 214 .