السيد محمد حسين فضل الله

52

من وحي القرآن

الآيات [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 41 إلى 44 ] وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً ( 41 ) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 42 ) أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً ( 43 ) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 44 ) معاني المفردات هَواهُ : الهوى : ميل النفس إلى الشهوة من غير تعديله بالعقل . الذين يعبدون الهوى هم كالأنعام كيف كانت طريقة الكافرين في الحديث عن الرسول في ما بينهم وبين الناس ؟ وكيف كانت نظرتهم إليه ؟