السيد محمد حسين فضل الله
51
من وحي القرآن
بعض آخر ، كما قد تفرض الانتظار مدة الحياة في ما يأتي في نهايتها أو بعدها . وعلى ضوء ذلك ، لا بد من المعاناة والصبر وبذل الجهد من أجل الحصول على الشخصية العاقلة المنفتحة المتأنّية في انتظارها للقضايا الملحة ، المتأمّلة في دراسة شروطها الواقعية ، على نهج الأمور الكونية الخاضعة لأكثر من مرحلة سابقة على الوجود ، في عملية الوجود الفعلي لظواهرها .