السيد محمد حسين فضل الله

126

من وحي القرآن

فيهم من وسائل الهداية ، وما أرسله إليهم من رسل ، أو أنزله عليهم من وحي وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا فهو الذي أرشدنا إلى الجنة ودلنا على السبيل إليها . . . وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ بدينه وشريعته . لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فقد وعدونا بالجنة إذا سرنا في طريق الخير والطاعة ، وها نحن نرى ذلك في هذا الجوّ الرائع الذي يتحرك بالحق وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فلم تحصلوا عليها بالاسترخاء والكسل والتمنيات ، بل حصلتم عليها بالجهد والتعب والعناء . . . وذلك هو سبيل الحصول على جنّة اللَّه ورضوانه ولطفه . .