السيد محمد حسين فضل الله
115
من وحي القرآن
الآيات [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 204 إلى 207 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ( 204 ) وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 ) وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ ( 206 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 207 ) معاني المفردات أَلَدُّ : شديد عنيد في خصومته وجدله ، واللدد : شدة الخصومة . يقال : رجل ألد وقوم لدّ ، والألد : الخصيم الشديد التأبي وجمعه لدّ . قال الراغب : وأصل الألدّ الشديد اللّدد ، أي : صفحة العنق ، وذلك إذا لم يمكن صرفه عما يريده « 1 » .
--> ( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 469 .