الغزالي

23

إحياء علوم الدين

لأحسنهما بشرا « وقال عمر رضي الله عنه ، سمعت النبي صلَّى الله عليه وسلم [ 1 ] » إذا التقى المسلمان وسلَّم كلّ واحد منهما على صاحبه وتصافحا نزلت بينهما مائة رحمة للبادئ تسعون وللمصافح عشرة « وقال الحسن ، المصافحة تزيد في الود : وقال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم [ 2 ] » تمام تحيّاتكم بينكم المصافحة « وقال عليه السلام [ 3 ] » قبلة المسلم أخاه المصافحة « ولا بأس بقبلة يد المعظم في الدين تبركا به ، وتوقيرا له ، وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال . قبلنا يد النبي صلَّى الله عليه وسلم [ 4 ] وعن كعب بن مالك قال ، لما نزلت توبتي ، أتيت النبي صلَّى الله عليه وسلم [ 5 ] فقبلت يده ، وروى أن أعرابيا قال يا رسول الله [ 6 ] ائذن لي فأقبل رأسك ويدك . قال فأذن له ففعل . ولقي أبو عبيدة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، فصافحه وقبل يده ، وتنحيا يبكيان وعن البراء بن عازب رضي الله عنه ، أنه سلم على رسول الله صلَّى الله عليه وسلم [ 7 ] وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى فرغ من وضوئه ، فرد عليه ، ومد يده إليه فصافحه . فقال يا رسول الله ما كنت أرى هذا إلا من أخلاق الأعاجم . فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم » إنّ المسلمين