الشيخ محمد الصادقي
302
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ . لا أنت - فحسب - تعلم ما يقولون ف « نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ » « فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ » ثم « وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ » إذا - وأنا الجبار - لا أجبرهم على ترك ما يقولون ، « ف » لا عليك إلا أمر واحد أن « ذكر بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ » مواصلا في ذكراه ، وأما من لا يخاف ، فإنما هي ذكرى الحجاج ، ثم تقطعها وتعرض عنهم عند اللجاج ! : « إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ » ( 36 : 11 ) .