الشيخ محمد الصادقي
399
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
وأمّا « مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ » فمجنونها يفسر معلّمها أن ليس تعليما إلهيا حيث المشركون لم ينسبوا إلى اللَّه فرية الجنون أم تعليم الجنون ، فإنما هو تعليم بشري في سحر وجنّة ، أو في غيرهما : « وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ » ( 16 : ) 103 ) . « يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ » انتقاما يستحقون ، جزاء وفاقا بما كانوا يعملون ، حيث البطشة الدنيا هي ما دون الكبرى مهما كانت كبيرة .